هـل ستأخذك منـي ؟؟؟ ” للرائـعة شهرزاد الخليـج

هـل ستأخذك منـي ؟؟؟ ” للرائـعة شهرزاد الخليـج.

Advertisements

كلمات هاربة

174801_110223472325512_975285933_n

بعض الكلمات و الجمل كصاحب السوء لا نجدها حين نحتاجها . ما إن تنتهي القضية و توضع النقطة الأخيرة في آخر سطر للموضوع حتى  تجدها تهطل عليك كالمطر منمقة متوازنة صائبة تعبر تماما عما كنت تود قوله .. لكن قد فات الأوان ،،

 لو كانت بشرا لصرخت بها .. لماذا الآن ؟! لا تنفك تلح و تلح و تضرب في رأسي ،تعتلي  منصة في عقلي ، تخطب و تصدح بالكلمات .. و ما يزيدني قهرا هو أنني لا أستطيع أن أبوح بها ذلك لأن كل شيء قد انتهى .

هل للموضوع تفسير منطقي ؟! أعني لنأخذ الأمر على محمل جدي اكثر .. ربما هناك شيء ما يجعل الكلمات تتعسر ولادتها وقت حاجتها و لا تولد إلا بعد رفع الجلسة !

عند حديثك مع شخص ما و مناقشتك إياه في موضوع معين ، ينتهي الأمر و تشعر بأن هناك داخلك شيء لم ينته ، تستيقظ في الصباح و يعاود دماغك عرض المشهد أمامك ثم يبهرك بكم الكلمات التي يضيفها على كلماتك ، عندها تتكوم غصة ثقيلة في حلقك و تبدأ جلد ذاتك ، لماذا لم أقل هذا الكلام في وقته ؟! لكن هل استعمالنا لهذا الكلام في وقته و كما نريده يجعلنا أكثر راحة !!؟

التوتر عند النقاش ، تقلب المزاج .. التسرع في الحديث ، كلها أمور تشتت التركيز و تجعل كلماتنا تضيع بين طيات من الشحنات .

 الهدووووء هو الحل ، الابتسام و انعاش روح المرح ، التريث عند الرد ثم الأفضل من ذلك كله طي الموضوع كله،  بتوابعه،  بأفكاره بتشتته،  بكل ما فيه و وضعه في خزانة النسيان .. ببساطة نسيان الأمر تماما و عدم التفكير فيه !

شخصيا أنا بدوري أوجه هذا الكلام إلى عقلي بأن يغير الموضوع و ألا يفسد نهاري بطنين كلمات لا طائل منها فهي لن تُقال على أي حال .

 

كيف نحاور ~

542497_398557666847079_909857791_n

 

.لون واحد ،فكر واحد، شخص واحد ،كتاب واحد ،نظرية واحدة،رأي واحد >_< .. على مدى أربعة عقود.0_0

و منذ نعومة أظافرنا نردد كل صباح في المدرسة “إن الألوان الزرقاء و الصفراء لا بتبعث في الإنسان روح أما اللون الأخضر لون الأمل  لون الحياة ” 😐

سقط الصقر الوحيد و نظامه الفريد الأوحد و ظهرت ألوان عديدة و أفكار متنوعة، و جهات نظر عديدة ،تنوع فكري و ثقافي غاية في الروعة =)لكن أربعة عقود من الكبت و اللاوعي بالديمقراطية  وعدم تقبل الإختلاف له تبعياته و سليباته في هذه المرحلة

العديد منا يتحدث عن الحرية و الديمقراطية و تقبل الآراء و  وجهات النظر لكن إذا وقعوا في اختبار حقيقي يبين أنهم عكس ما يقولون

لذا علينا أن نتعلم الديمقراطية ، نتعلم كيف نحاور و ننقاش ، نخرج بحوار هادئ و ناجح 🙂

 

1- دعه يتكلم ويعرض قضيته :

لا تقاطع متحدثك ودعه يعرض قضيته كاملة حتى لا يشعر بأنك لم تفهمه لأنك إذا قاطعته أثناء كلامه فإنك تحفزه نفسياً على عدم الاستماع إليك لأن الشخص الذي يبقى لديه كلام في صدره سيركز تفكيره في كيفية التحدث ولن يستطيع الإنصات لك جيداً ولا فهم ما تقوله وأنت تريده أن يسمع ويفهم حتى يقتنع كما أن سؤاله عن أشياء ذكرها أو طلبك منه إعادة بعض ما قاله له أهمية كبيرة لأنه يشعر الطرف الآخر بأنك تستمع إليه وتهتم بكلامه ووجهة نظره وهذا يقلل الحافز العدائي لديه ويجعله يشعر بأنك عادل.

 

  2- توقف قليلا قبل أن تجيب:

عندما يوجه لك سؤالا تطلع إليه وتوقف لبرهة قبل الرد لأن ذلك يوضح انك تفكر وتهتم بما قاله ولست متحفز للهجوم. 

 

3- لاتصر على الفوز بنسبة مائة في المائة:

لا تحاول أن تبرهن على صحة موقفك بالكامل وان الطرف الآخر مخطئ تماما في كل ما يقول. إذا أردت الإقناع فأقر ببعض النقاط التي يوردها حتى ولو كانت بسيطة وبين له انك تتفق معه فيه لأنه سيصبح أكثر ميلا للإقرار بوجهة نظرك وحاول دائما أن تكرر هذه العبارة ( أنا أتفهم وجهة نظرك )، ( أنا أقدر ما تقول وأشاركك في شعورك ). 

 4- اعرض قضيتك بطريقة رقيقةومعتدلة:

أحيانا عند المعارضة قد تحاول عرض وجهة نظرك أو نقد وجهة نظر متحدثك بشيء من التهويل والانفعال ، وهذا خطأ فادح ، فالشواهد العلمية أثبتت أن الحقائق التي تعرض بهدوء اشد أثراً في إقناع الآخرين مما يفعله التهديد والانفعال في الكلام .وقد تستطيع بالكلام المنفعل والصراخ والاندفاع أن تنتصر في نقاشك وتحوز على استحسان الحاضرين ولكنك لن تستطيع إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك بهذه الطريقة وسيخرج صامتا لكنه غير مقتنع أبدا ولن يعمل برأيك

 

 

 5- تحدث من خلال طرف آخر:

إذا أردت استحضار دليل على وجهة نظرك فلا تذكر رأيك الخاص ولكن حاول ذكر رأي أشخاص آخرين ، لأن الطرف الأخر سيتضايق وسيشكك في مصداقية كلامك لو كان كله عن رأيك وتجاربك الشخصية على العكس مما لو ذكرت له آراء وتجارب بعض الأشخاص المشهورين وغيرهم . وبعض ما ورد في الكتب والإحصائيات لأنها أدلة أقوى بكثير. 

 

 

 6- اسمح له بالحفاظ على ماء وجهه:

أن الأشخاص الماهرين والذين لديهم موهبة النقاش هم الذين يعرفون كيف يجعلون الطرف الآخر يقر بوجهة نظرهم دون أن يشعر بالحرج أو الإهانة، ويتركون له مخرجا لطيفا من موقفه، إذا أردت أن يعترف الطرف الآخر لك بوجهة نظرك

فاترك له مجالا ليهرب من خلاله من موقفه

كأن تعطيه سببا مثلا لعدم تطبيق وجهة نظره أو معلومة جديدة لم يكن يعرف بها أو أي سبب يرمي عليه المسؤولية لعدم صحة وجهة نظره مع توضيحك له بأن مبدأه الأساسي صحيح ( ولو أي جزء منه ) ولكن لهذا السبب ( الذي وضحته ) وليس بسبب وجهة نظره نفسها- فإنها غير مناسبة . أما الهجوم التام على وجهة نظره أو السخرية منها فسيدفعه لا إراديا للتمسك بها أكثر ورفض كلامك دون استماع له لأن تنازله في هذه الحالة سيظهر وكأنه خوف

وضعف وهو ما لا يريد إظهاره مهما كلف الأمر

 

 

المصدر

http://alroh-t.maktoobblog.com/826206/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86/

شخبطات بعد رشفة قهوة ! ~ قرار ..

Cup of coffee

الوقت يمر ، الكرة الأرضية تدور ، يأتي الليل يليه النهار .. و هكذا .. تعبر الحياة طريقها و يمر الزمان بخطى ثابتة ..

..

أنت! .. توقف قليلا .. أوقف كل ما يدور حولك .. بحركة!  كأنك تضغط على زر، أوقف الكرة الأرضية عن الدوران !! شدّ الزمان- الذي يسير كعسكري لا يلتفت يمينا و لا شمالا – إلى شجرة الفناء ، لفّ عليه حبلا سميكا حتى لا تحرك ! ..

الآن و كل شيء توقف !! اسحب نفسك بهدوء من زوبعة أفكارك المتناحرة و حروب واقعك و تخيلاتك ، اغمض عينيك و غص داخل نفسك ، و لا تنس أن تأخذ نفساً عميقا فبل ذلك ! . ابحث في رحلتك -داخل نفسك- عن مكان هادئ ، عن جزيرة معزولة عن كل تكومات أحاسيسك و مشاعرك ،جزيرة بعيدة ، جدا بعيدة !

الآن و قد وجدتها، فوجد الهدوء طريقه إليك ، و استقرت السكينة بين أنفاسك ، اجلس و اطرح على نفسك كل الأسئلة التي ما برحت أن اجتاحتك طوال الفترة الماضية و فتكت بآمالك ، تارة تمر شحيحة ، نقاط حالكة تصطبغ أحلامك و تنغص نومك و تارّة تنهار لتقسم عقلك ! و كأنه سقف دارك انهار على رأسك ! …

سلامتك سلامتك ! لا تقلق هنا لن تغير عليك كجيش ماغولي يحيلك إلى عصفٍ مأكول ! هي الآن ناعمة تنساب كنهر رقراق عذب .. ذلك أنها سابقا كانت وسط بيئة توترك و انقراض استقرارك و عجلتك في اللحاق بأيامك كمسافر ظنّ أنه فاته القطار و اطلق العنان لقدميه تجري “مولولة” !! و حشر عقله كباقي أغراضه نائمة بهدوء في حقيبة سفره !

الآن .. يرد عليك السؤال تلو السؤال يتناوبون في هدوء و يعطوك الوقت اللامحدود للإجابة ..

من أنت ؟ لِم خلقت ؟ ما الذي تريد أن تفعله ؟ هل أنت جيد ؟ ما الذي تريد أن تغيره في نفسك ؟ ما البصمة التي ستضعها في هذه الحياة و حياتك الأخرى ؟ هل لديك هدف تريد تحقيقه ؟ هل تريد أن تتغير للأفضل ؟ هل الله سبحانه و تعالى راض عنك ؟

ماذا ستقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم عندما تقابله يوم القيامة ؟

أرأيت ؟! واضحة .. شفافة و لا يمكنك الهرب من إجابتها ؛ ذلك أنك الآن داخل نفسك تواجهها !

في يديك أنت القرار ! أن تكون مبدعاً نحو نفسك تطورها تجملها تزيل عنها كل ما يشينها و تستمر بها على الطريق ..الطريق إلى الله ..

بيدك أنت القرار ! أن تكون مبدعا في حياتك .. تصنع بصمتك اللامعة تصقلها بحب الله..،  و تحقق هدقك ..

ترى نفسك تحفك الملائكة تسير بجوار الرسول صلى الله عليه و سلم و هو قرير العين بصنيعك ..

يجب أن يكون قرارك قويا صلبا .. اغرسه في تربة عزمك و اسقه بإرادتك …..

أرى جليا إبتسامة تفاؤل ارتسمت على شفتيك .. لا تفقدها !

و عد شغل زر دوران الأرض .. و لا تنس أن تفك قيد الزمان في باحة البيت قبل أن يبلله المطر = )

أنت الآن شخص مختلف ….

حميدة ~

على سطح غيمة !

stock-vector-vector-illustration-of-upset-little-girl-with-black-cloud-above-her-head-126632681
لوهلة باتت تشعر أن حياتها كزحام سيارات في مدينة مكتظة بالسكان و أنها صاحبة السيارة المحشورة في المنتصف .. لا تدري أين تذهب من أين تبدأ و إلى أين تعود ..
تتسارع أحداثها ، تشعر كأنها كرة تدحرجها أحداث حياتها و ترمي بها من يوم إلى آخر، تارة تتحرك ببطء كتسبيحات جدتها بسبحتها القديمة ! و تارة تنفلت و تندفع كعقد انقطع خيطه و تبعثرت حباته ! 
تخرج سلمي إلى عملها ، تطربها رائحة الأقحوان التي لبدت المكان . “يوم جميل ” ! تنهدت و رفعت رأسها للسماء ! ..زرقاء! ممتدة كقطعة قماشية ضخمة متدلية منها ندف القطن .
“منذ متى لم أنظر للسماء؟!” سألت سلمى نفسها فأتتها الإجابة : منذ وقت طويل !
تتأمل سلمى تلك الغيمة و هي تسير بهدوء . تسمرت عيناها عليها ، شدها إليها سحر خفي و جاذبية معلنة في توسع عينيها و انفراج ثغرها و تلاحق أنفاسها .. أغرتها وحدتها و انفرادها بأفق واسع لا متناهي .
“كيف السبيل إلى تلك الغيمة ؟! كيف استطيع الصعود إليها ؟ أرمي بكل حمولتي من ضيق و هم و حزن و ملل على الأرض و أطير إليها بخفة فراشة ! أتمدد فوقها ، أبتعد عن العالم ، كي أشعر حقا أنني مازلت أتنفس ! 
كيف السبيل إليها ؟! بيضاء ، ناعمة كحلوى غزل البنات ! 
1
هناك في فضاء السماء الزرقاء اللامعة ، هناك في الأفق ، حيث لا شيء سوى قطع الغيوم تسبح في البحر الأزرق !
لا شيء.. لا صوت .. لا أحد !
وحدي !! وحدي فقط ! علّي اجد نفسي ، أختلي بها و أردها إلى مضاربي بعد شرودها الطويل “
لازلت سلمى واقفة ، جامدة تماما، تحدق في الغيمة بشغف و تتوق أن تعتلي ظهرها .
انتفضت فجأة لفكرة حطت على حين غرة على رأسها ، ارتسمت ابتسامة رصى على محياها .. أعجبتها الفكرة !
انطلقت بقفزات مرحة نحو المطبخ ، أعدت فنجان قهوة ، أحصرت بساطا و دفترا و قلما ثم انطلقت بعدتها هذه نحو الفناء الخلفي للبيت .
جلست ، رشفت قهوتها ،كتبت بعض الكلمات في دفترها ، ثم أغمضت عينيها ..
أحست أن البساط أسفلها يتحرك ، يرفرف ، يرتفع بها عن الأرض!
كانت على ثقة بأن هذه طريقة فعالة لتقودها إلى الغيمة !
طفى هدوء لذيذ على كل حواسها ، و بدأت تنصت حقا لذلك الصوت المحشور في أعماقها ، لم تكن تسمعه قبل ذلك وسط ضجيج حياتها .
التقت بنفسها آخيرا ، واجهتها بعد طول جفاء ! و بدأت ترتب أفكارها ، تنعش آمالها التي كانت على مشارف الموت ! تنفث الغبار عن أهدافها و أحلامها الجميلة ، و تضع نفسها في مسارها بعد أن حادت كثيرا عن الطريق .

1309374727Y08r2S
“آه ..قائمة أعمالي اليومية ! مجعدة ! مطمورة في حفرة عميقة و مثقلة بالغبار .. كيف نسيتها ؟!! ورد القرآن اليومي ، أذكار الصباح و المساء ! يا الله كم كنت مقصرة “
أدركت عندها تماما أن ابتعادها عن الله و حيدها عن أهدافها وسط زحمة أيامها جعلها تغرق في فوضى تفكير عقيم و جعلت الهواجس تسكنها و تحيل حياتها ضنكا
“لا بأس من جلسة من حين لآخر على سطح غيمة ! “
عادت إلى الأرض بجرعة عالية من التفاؤل و البهجة ، و ستعود ثانية لتتخذ من غيمتها متكأ و ستحصر مصحفها معها في المرة القادمة .
???????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????